|
طلبوا إلَيَّ أن أصلي معكم ...
و لستُ بأمر الطاعة أصلي........ بل لأنه متى اجتمع اثنان أوثلاثة باسم المسيح .. فالمسيح سيكون بينهم .......... والمسيح سيكون كفايتهم........... و هذه الصلاة هي خبرتي مع يسوع و التي أسميتُها.......
المسيح كفايتي...
بعالمٍ يضُّجُ بالألمِ و التعبِ و الضَّوضاء....جاءني صوت ٌهادىٌ خفيفٌ (امل12:19).
عمَّا تتساءل في هذا العالم ؟
فقلت: من أنت يا رب ؟ (أع 5:9).
فأجابني بكلمة : أنا هو الكلمة (يو 1:1).
ما معنى ذالك يا سيدي و لماذا دعيت بالكلمة ؟
لأقول لك : يا بنيَّ اعطني قلبك ( أم 26:23) فتحيا .....
إني أحيا بالمائدة و الخبز و الطعام ؟
لا تتردد أن تسمع كلمتي:" إن كنتَ لا تأكل جسدَ ابنِ الإنسان و تشرب دمه لن تكون فيك الحياة" ( يو 53:6).
عن أية حياةٍ تتكلم يا سيدي؟
أنا هو الحياة و قد جئت إليك لتكونَ لك الحياة و تفيضَ فيك ( يو 10:10)..
ولكن الكتاب يقول:" لتفضِ المياهُ كلَّ شيءٍ حيٍّ" (تك 20:1) فالحياةُ جاءت من المياه؟؟
لا تستغرب يا بنيَّ " من آمن بي كما قال الكتاب تفيض من صدره أنهارُ ماءٍ حي" ( يو 38:7)..
كيف أؤمن بك إذا كنتُ لا أعرفُ الطريقَ إليك ؟
يا بنيَّ " من سار في النهار لا يعثر لأنه يرى نور هذا العالم )) ( يو 9:11)...
أنا ضائعٌ يا سيدي في ضجَّةِ هذا العالم..... فأين الطريقَ إليك ؟ ( يو 5:14)
إن كنتَ تبحثُ عن الطريق فأنا هو الطريق ؟ (يو 6:14)
أنا يا سيدي شابٌ ولا أحبُّ أن يقيدَني شيء ؟؟
"لا تخف يا صديقي إذا حرَّرك الابن صرتَ بالحقيقة حراً" (يو 37:8)
أنا حرٌ يا سيدي.. فكيف تقولُ ستصيرُ حراً؟؟ ( يو 33:8)
إذا أخطأت يا بنيَّ فأنتَ عبدٌ للخطيئة ( يو 34:8).....
مادمتَ واثقاً أني خاطئ... فلماذا تدعوني يا بنيَّ إذا ؟
لستُ واثقاً أنكَ خاطئٌ بل واثقٌ أنك" ابني الحبيب الذي به سررت" (لو 22:3)
سررت بي يارب ... ولكني...؟؟
لا تقل شيئاً ... تعال و اتبعني ( متى 9:9)
أتبعك ... و لكن أين تقيم يارب ؟ (يو 38:1)
قلت لك..اعطني قلبكَ لكي أسندَ رأسي إليه ( متى 20:8)...
أيعني ذلك أنني سآخذ القرار لوحدي ؟
نعم" لأنَّ كلَّ الأشياءِ تعملُ للخير للذين يحبون الله" ( رو 28:8)
عرِّفني بكَ أكثر يا إلهي؟
بما أنَّكَ ابني فأنا أبوك وأخوك وأنت عائلتي, وكلُّ من يعمل بكلمتي هو أمي وأخي وأهلي ( لو 21:8).......
هل أنا كلُّ ذلك بالنسبة لكَ؟....
وأكثر من هذا أنتَ معبدٌ وهيكلٌ لروحيَّ القدوس (1كو 19:6 )
وأنتَ الصخرة التي سأبني عليها كنيستي ( متى 18:16)
و أنت هو المختار من الله ( يو 16:15)......
و لكن العالمَ يشلُّني ولا أعرف ماذا أفعل؟
لا تخف يا حبيبي ضع ثقتكَ بي فأنا قد غلبتُ العالم (يو 33:16).......
نعم هذا هو المطلوب حقاً يا إلهي ... أن أثقَ بكَ, فالآن عرفتُ أنَّكَ كفايتي يا رب وأنَّكَ نصيبي و سعادتي (مز 16: 2-5) ... حسناً يا رب سأكونُ صوتاً صارخاً في البرية ( لو 4:3).... نعم سأكونُ لكَ و ستكونُ كفايتي .
الشماس الرسائلي
يوحنَّا يوسف/سوريا |