القائمة

المنتدى              مركز نور الشرق            سجل الأصدقاء

آخر الأخبار


إعلانـــات


أُبصر الناس كأشجار يمشون’’ - الأحد السابع بعد العنصرة - عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت

 

 

برنامج ورشة سينودس الشرق الاوسط –  كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

 دمشق -  19-20 آب 2010

رسالة الاولاد – اقليم الشرق الاوسط

الآنسة كلير السعيد  منسقة إقليم الشرق الأوسط

خاص نور الشرق – بيروت

 

اقتراحات

 

الحضور:  5 او 7 مرافقين من كل بلد و مرشد او اكثر من كل بلد  – الاردن – سوريا – لبنان

الاقامة:    دير راهبات المحبة أو مركز استقبال – على همة غسان، مشكور.

 

مسودة برنامج

 

الخميس 19 آب 2010

11،00   الوصول الى مكان الاقامة – استلام الغرف

1،00    غداء

3،00    افتتاح الورشة

          صلاة الافتتاحية

         عرض برنامج الورشة والموافقة عليه بعد اقتراحات المشاركين

         مشاركة لمسيرة الرسالة في كل بلد على مستوى نقاط القوة ونقاط للتطوير

4،30   استراحة – ضيافة من لبنان

5،00  مداخلة سيادة المطران جوزف عبسي حول سينودس الشرق الاوسط

         مناقشة

6،30  استراحة – ضيافة من الاردن

7،00  المشغل الاول حول السينودس

8،30  عشاء واستراحة

9،30  المشغل الثاني حول السينودس

10،30  سهرة عائلية

 

 

 

 

 

الجمعة 20 آب 2010

8،00    ترويقة

00،9    صلاة الافتتاحية

15،9    المشغل الثالث

00،11  استراحة شرق اوسطية

30،11  التوصيات

00،1    غداء

00،3    امور تنظيمية للاقليم:

·        تقرير عن زيارة المرشد العالمي

·         تكوين المكتب الاقليمي وتوزيع المسؤوليات

·         وتيرة اجتماعات المكتب الاقليمي

·        رزنامة 2011- 2012

·        ...

00،5   ختام اللقاء الاقليمي

 

  سياحة وتسوق وسهرة في دمشق القديمة لمن يرغب  في البقاء لليوم التالي

 

 

 

آلية العمل في المشاغل

·        عرض للاشكالية لمدة 10 دقائق حسب نص أداة العمل الصادرة في حزيران 2010 – كل بلد يحضر مشغل -

·        مناقشة  حول واقع ما نعيش في كل بلد

·        الاثر ودور الاولاد في موضوع  المشغل

·        دور الحركة وخطوات عملية مقترحة

 

 

رسالة الاولاد – اقليم الشرق الاوسط

ورشة سينودس الشرق الاوسط – كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك -

 دمشق -  19-20 آب 2010 

 

 

 

اقتراح لمضامين المشاغل حسب ورقة عمل الاب مودي هنديلة

 

 

المشغل الاول

 

القضية الأولى : الكتاب المقدس

هذه القضية تدعونا الى تعميق هذا الانتماء بتوضيح مفهوم الكتاب المقدس والكنيسة التي هي جسد المسيح السري، فنحن جميعنا اعضاء حية في الكنيسة مشاركين في ايمانها وفي نموها وفي التعاضد والتعاون بين جميع ابنائها لنكون شهود ليسوع المسيح امام جميع الناس واعظم علامة لشهادة هي المحبة : محبة الله ومحبة الناس جميعا لانهم جميهم خلائقه و ابناؤه.

ان هدف وجودنا ان ننمو في الايمان بنعمة من الله ( في الحكمة والقامة والحظوة) وان لا ننسى واجباتنا الروحية والرعوية لتنمية هذا الايمان لكي نبتعد عن نزيف الهجرة الدائم لا بل نتمسك بتراثنا وايماننا الراسخ في بلادنا بلاد الشرق ارض القداسة.

ونعي بأن الكتاب المقدس وحدة متكاملة في الاسلوب والتتابع والاقتباس والتسلسل، فيـد الله وراء ذلك التكامل .

فله فاعلية ويمتاز بسمو تعاليمه الأخلاقية ، لأننا عندما نقرأه نشعر بالسعادة والغبطة اذ نجد الرجاء والسلام .

وهويدعونا أيضاً الى حياة البساطة والمسالمة ومحبة الآخرين – الأعداء والأصدقاء. وكأننا في حضرة الله تعالى، ونسمع كلماته ونتوخى الفائدة والغذاء الروحي الذي يملأ نفوسنا بالتعزية والرجاء والمحبة ( ما أعذب أقوالك في حلقي هي أحلى في فمي من العسل ) مز103:118

 

 

المشغل الثاني

 

·         القضية الثالثة :رسالة العلماني في العالم

ما يُميز العلماني هو انه يعيش في العالم ، ويتعامل مع الشوؤن الزمنية ، بجميع مجالاتها الاجتماعية والعائلية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية وغيرها......ويؤدي هذه المجالات بروح المسيح  لأنه يساهم في بناء ملكوت الله وملكوت القداسة والنعمة والعدالة والمحبة .

 

نؤمن اليوم بأن الإنجيل لا يمكن ان يترسّخ بعمق في كنيستنا ومجتمعنا وبيتنا بمعزل عن حضور العلمانين النشط والفعّال. فلا ننكر مشاركتهم الوثيقة بين أحضاننا ومع الرعاة وتحت اشرافهم في رسالة المسيح الواحدة وفي بناء الكنيسة. ( فلا غنى عنهم .... فرسالة العلمانين هي رسالة المسيح نفسه) .

·         القضية الرابعة: التربية الدينّية في المؤسسات الكنسّية

نشير الى أن التربية الدينية تظل المكان الذي فيه يعي المؤمن هويته المسيحية وانتماءه الكنسي ، ورسالته في المجتمع، انطلاقاً من بذور الايمان التي زرعها الله فيه بنعمة العماد المقدس.

فمن الضروري أن تبقى التربية الدينية مجالاً أساسياً من التزام كنائسنا ومؤسساتنا كي يصبح الإيمان حياً ، وصريحاً ، وفاعلاً في حياة المؤمن والجماعة المسيحية.(خطوة جديدة على طريق النمو للمساهمة في حياة الكنيسة والمجتمع ) . على سبيل المثال :  من خلالها نتعلم الأسرار التي تعطينا الحياة الالهية التي تبني الكنيسة ،وترافق حياتنا الطبيعية في مراحلها المتعاقبة فمثلاً ممارسة سر التوبة  في االمدرسة له أهمية كبرى في تكوين الشخص المسيحي وتربيته ، بحيث أنه لا يقوم مقامه شيء، واذا ما اقترن بالإرشاد  الروحي خاصة ،فانه يصبح مدرسة للحياة الروحية.

 

المشغل الثالث

·         القضية السادسة : موقف المسيحي من المجتمع والسلطة الزمنية

يجب أن يشعر شعوراً واضحاً بأنه عضو ، له دوره الفعّال في حياة هذا المجتمع فالمؤمن المسيحي ، يُنّشط  الخير العام ويُقدّر أعضاء مجتمعه ويؤازرهم. فيجاهد في سبيل تحقيق المساواة، ونحن نؤمن بأن لجميع الناس  نفساً عاقلة ، وطبيعة واحدة وأصلاً واحداً ، ولهم بعد أن افتداهم السيد المسيح بدمه الطاهر دعوة واحدة ومصير الهي واحد.

 

فلا يحق للمؤمن أن ينطوي على نفسه ، ويسعى الى تحقيق خيره الخاص من دون مراعاة المصلحة العامة . فلابد أن يراعي مصلحة الآخرين ، لذا يضع كل المزايا التي وهبه الله اياها في خدمة المجتمع ليتمّكن من كشف اسرار الطبيعة والسيطرة على الكون ،لنشر الخير بين الناس.

 

 أيضاً لا ننكر بأنه ،أمرٌ وواجبٌ يتحتم على ضمير المسيحي ، فلا يحق لنا أن نقاوم السلطة أو نتمرد عليها أو نعرقل سيرها أو نمنعها من بلوغ هدفها من غطرسة أو كبرياء أو طمع أو رغبة في خلق المتاعب لأصحاب السلطة . فإن المبادئ المسيحية تأمرنا بطاعة أوامر أصحاب السلطة ، يقول القديس بولس الرسول : " لتخضع كل نفس للسلاطين العالمية ، فانه لا سلطان إلا من الله ) رومة 1:13

 

·         القضية السابعة : العلاقة مع المسلمين

نقول بأن الأديان في بلادنا كلها تعلّم الناس الإيمان بالله والآخرة والثواب والعقاب وتدعوهم جميعاً الى ممارسة الفضيلة ونبذ الرذيلة . فالمؤاساة والمحبة والصدقة هي من تعاليم الأديان كلها ، وهي فضائل مشتركة بين جميع المواطنين.

هناك ممارسات ضرورية لتوطيد العلاقة مع اخوتنا المسلمين:

1.    ازالة الطائفية البغيضة                   2. تجنب التفرقة الدينية 

2.    تفادي الخصومات بين سكان المدينة الواحدة أو القرية الواحدة.

3.    تصفية القلوب وتطهيرها بالفضائل الدينية النبيلة والعواطف الوطنية الصادقة التي تجمع الناس في عبادة الله ومحبة الوطن.

 

لا ننكر العيش المشترك بيننا على مدى قرون طويلة، فعملنا المشترك حاضرا ومستقبلا في سبيل مجتمع متساو ومتكافئ .

فمسلمون الشرق جزء هام لا ينفصل عن الهوية الحاضرية للمسيحيين فنسعى معا الى السلام و الوئام و التعاون على اساس المواطنة، فالاجمل والافضل لكي نعيش سوية أن نوطّد علاقاتنا مع اخوتنا وجيراننا المسلمين هي ان نبتعد عن الحقد، التعصب ، الكراهية الفئوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

برنامج ورشة سينودس الشرق الاوسط - الآنسة كلير السعيد منسقة إقليم الشرق الأوسط
مـــؤسسـة وعــــــــي(ثقافة تعايش سلام) أحلام سامي طاشمان - مراسلة نور الشرق للروم الكاثوليك في الأردن - نور الشرق - الزرقاء
أيها الزوجان حافظا على أسرتكما -اقتباس الأب أنطوان يوحنا لطّوف - خاص نور الشرق - لبنان
العالَم المقلوب - الأحد الخامس بعد العنصرة -عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت خاص نور الشرق- لبنان
لكنائس الشرقية تشارك كهنة العالم في ختام السنة الكهنوتية - نور الشرق – روما

اشترك في خدمة الأخبار

البريد الالكتروني

  

صوّت

هل تؤيد فكرة التواصل الفكري والديني عبر الإنترنت

1. نعم

2. لا

email:
         

Copyrights © Nour Al Sharq 2007
Webdesign and development by
Virgo Production

مشاركة رعوية لمعاجة بعض قضايا سينودوس الشرق الأوسط2010 - الاب مودي هنديلة/ كاهن رعية مار الياس – جبل الحسين


تصدير المياه من موقع المغطس يعود بعد انقطاع استمر قرنا